المستشار أحمد النجار يكتب : عندما يتظاهر أهل غزة


للمطالبة بخروج حماس من القطاع أو اقصائها عن المشهد السياسي الفلسطيني. ..
فانهم لم يخرجوا للتظاهر ضد الدين الاسلامي أو التمرد عليه ..
هم خرجوا للتظاهر ضد الفساد؛ وضد القتل والإبادة باسم الجهاد؛
وضد تجميد الموقف السياسي على هذا النحو ؛فى دائرة التطرف والعبث والتجاهل الدولى ..
عندما كان اطفال الشعب الفلسطيني المنكوب؛
يتصدون بالحجارة للمدرعات الاسرائيلية؛
كان الضمير الانسانى فى العالم كله ينتفض لمناصرة القضية وإيجاد الحلول المناسبة لها..
أما اليوم تقوم اسرائيل بإبادة الشعب الفلسطيني؛
وتدمير غزة فى سياق حرب غير متكافئة ؛
بلا امل فى النصر سوى فى الخيال والأوهام؛
ومن ثم فالموقف يستدعى أقصى درجات الحنكة والحكمة؛ بإيجاد حلول تعصم الدم؛
وتوقف التدمير لهؤلاء الضحايا التعساء والمنكوبين ..
إلا أن استعراضات حماس وقت تبادل الأسرى؛
والتلويح بالقوة العسكرية؛ ورفع رايات النصر رغم تخاذلهم ؛
وعدم إبداء أية مبادرات حقيقية للتفاوض الواقعى ...
كل ذلك أفضى إلى تطويق القضية من مضمونها ..
إذ أن ..استمرار حماس صار يقابله موت القضية الفلسطينية ..
وهنيئا لاسرائيل وامريكا ...