الكاتب والإعلامي رزق جهادى يكتب : ” أسمع كلامك أصدقك أشوف مناوراتك العسكرية أستعجب..! ”


ذلك هو المثل الشعبي الدارج فى مصر الأن..والذى ينطبق حرفياً على بعض الأشقاء العرب الذين يدعون مساندة القضية الفلسطينية فى حين أنهم يجرون مناورات عسكرية مشتركة مع الكيان الإسرائيلي ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك بالتغلغل فى بعض الشئون الداخلية للكيان بل والمساهمة بالتبرع للحملات الإنتخابية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمساهمة في دعم وإختيار بعض مستشاريه وعندما ظهرت التسريبات وتكشفت الأمور ، تأكدت شكوكننا بشأن رسائل رئيس الوزراء الإسرائيلي المتكررة حين تحدث عن مخرجات القمة العربية في أحد خطاباته الموجهة لبعض قادة الدول العربية قائلاً عليكم إلتزام الصمت حينها شعرت بخيبة أمل كبيرة من جرأته هذه وتأكدت اليوم أنه كان محق فى تلك الكلمات وذلك رغم محاولات بعضهم إنكار هذا التعاون .
فى النهاية :-
إن لمصر وجه واحد فى زمن تعددت فيه الوجوه و عز فيه الشرف ، وإذا أردنا وحدة عربية علينا أولا كشف الدول والأنظمة الوظيفية ثم بعد ذلك نستعد لنصرة الفلسطينية .