المستشار أحمد النجار يكتب عن : تحارة الشعارات البائرة


لم تعد شعارات رابعة والنهضة؛ ولا شعارات تميم المجد؛
ولا شعوذة الذباب الالكتروني الذى ترعاه ؛وتستخدمه هذه الأنظمة المتخاذلة؛ والجماعات المتاسلمة العميلة المتواطئة؛
تكفى لاخفاء الهويه الحقيقية لها ..
(فلقونا) بشعاراتهم وتطاولهم؛ وتقزيم مصر ونظام مصر وجيش مصر ..
اليوم كشفت الأحداث عن جميع هذه العورات ؛
التى كانت تتستر خلف اوراق التوت ..
فقد سقطت لتكشف عن التواطؤ الصريح ؛وعن البطولات الزائفة؛
وعن هوان العقل العربى الساذج؛ الذى يسقط دائما فى كل مرة؛
ضحية لهذه السخافات التى لاتستند إلى واقع ملموس ..
واذا كان الزحف المقدس نحو تحرير الأقصى؛ قدبدا فى ٧ اكتوبر؛؛؛
فهذا الزحف لم ينتهى بعد؛ الا وقد سقطت غزة ؛وانقسمت سوريا ؛وسقطت لبنان والعراق؛
بينما توارى فرسان هذه المرحلة فى خنادق وجحور وانفاق؛ اعدوها لهذا الغرض؛
و تناثرت أشلاء الاطفال والنساء اشتاتا وهوانا ..
ولم تعد المواقف تحتمل اى قدر من الالتباس؛؛
فهاهم يشاركون اسرائيل المناورات العسكرية ؛؛
وهاهم يتآمرون على مصر؛ باستقطاب مسؤولى نتنياهو بالرشوة؛ بغرض الإساءة لها وللاضرار بالقضية ...
اعتقد أنه لم يعد فى الإمكان أن يحتج البعض بالمثل القائل ..
بأن اللى اختشوا ماتوا ...
لا لم يموتوا لأنهم لم يعودوا يختشون ...
بل خرجوا علينا عرايا دون أى حياء أو خشية ... وورائهم اذنابهم من هؤلاء الكومبارس الذين تزدحم بهم الشاشات ...
يمارسون ابتذالهم الرخيص ...
ولايزال لسان حالهم ....
سنحارب لآخر جندى مصرى ...كما كان يردد أسلافهم ...