المستشار أحمد النجار يكتب: بهدوء بعيدا عن المزايدات الحنجرية


لا يمكن لأى انسان يتسم بصفات الإنسانية؛
أن يقر ما تفعله اسرائيل بالاراضى الفلسطينية وبخاصة أهل غزة المنكوبة ..
ولكن من حق اى انسان أيضا أن يناقش الاحداث؛
ويتصدى كذلك للوقائع والمدعيات من اى زاوية ينصرف إليها بوجدانه ..
وفى هذا السياق...
فلامجال للمزايدات السياسية ؛أو انتقاد هذا الاسلوب انتزاعا عن سياقه ؛بانتقاء المعانى واجتزائها؛ وصولا إلى نتائج معينة ..
واظن أنه ليس هناك انسب ولا أفسح ؛من ملاعب الفيس بوك للتعبير عن هذه المواقف؛ والاستدراج إلى هذه المزايدات الرخيصة:
وادعاء بطولات وعنتريات زائفة؛ وإطلاق العنان للتجليات؛ والتنظيرات السياسية والعسكرية؛ لجنرالات وفلاسفة المقاهى؛
المتناثرة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي..
رفقا بمصر يارفاق وبنا ...